تحذير عاجل من صندوق النقد الدولي.. صدمات الطاقة والإنفاق يهددان الاقتصاد العالمي

صوت |
الاثنين 12/10/2026 01:58 م
تحذير عاجل من صندوق النقد الدولي.. صدمات الطاقة والإنفاق يهددان الاقتصاد العالمي
مديرة صندوق النقد

دعت كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، الدول الأعضاء إلى التحرك سريعًا لاحتواء أي ارتفاع في معدلات التضخم، والعمل على خفض العجز الكبير في الموازنات العامة، محذرة من الضغوط المتزايدة التي تواجه الاقتصاد العالمي نتيجة صدمات الطاقة وارتفاع الإنفاق الدفاعي.

صندوق النقد الدولي يحذر من موجة تضخمية جديدة

وقالت جورجييفا، خلال جلسة نقاشية ضمن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، اليوم الإثنين، إن الزيادة الحادة في الإنفاق الدفاعي تسهم في تأجيج التضخم، بالتزامن مع صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن حرب الشرق الأوسط.

وأوضحت أن هذه التطورات تضع البنوك المركزية أمام ضغوط متزايدة لرفع أسعار الفائدة، بحسب وكالة «رويترز»، في وقت تواجه فيه الاقتصادات تحديات متصاعدة نتيجة التوترات الجيوسياسية واضطراب الأسواق العالمية.

وأضافت أن ارتفاع العائدات في الاقتصادات المتقدمة ينعكس سلبًا على الدول النامية والأسواق الناشئة، التي تواجه بدورها صعوبات متزايدة في ظل تشديد الأوضاع المالية العالمية.

مخاطر متزايدة تهدد الاقتصاد العالمي

وكانت جورجييفا قد حذرت، الأربعاء الماضي، من مجموعة من المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي، تشمل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وتفاقم الدين العام إلى مستويات غير مسبوقة، فضلًا عن المخاطر المرتبطة بالطفرة الاستثمارية في مجال الذكاء الاصطناعي.

ودعت الحكومات إلى تبني سياسات مالية ونقدية استباقية للحد من تداعيات هذه التحديات، مشيرة إلى أن الاقتصاد العالمي يتأثر بقوتين متعارضتين؛ الأولى سلبية تتمثل في اضطرابات إمدادات الطاقة الناجمة عن الصراعات في الشرق الأوسط، والثانية إيجابية ترتبط بتنامي الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وحذرت من أن هذه التطورات، رغم اختلاف تأثيراتها، قد تسهم في زيادة الضغوط التضخمية، ما يستدعي التعامل معها بحذر من جانب الحكومات والبنوك المركزية.

توقعات النمو الجديدة لصندوق النقد الدولي

ومن المتوقع أن تكشف توقعات النمو الجديدة لصندوق النقد الدولي، المقرر إصدارها خلال اجتماعات بانكوك، عن تخفيضات في معدلات النمو لدى الاقتصادات الأكثر تضررًا من الحروب، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً