أقيم مساء أمس حفل ختام الدورة السادسة من فعاليات مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية داخل إحدى قاعات بمكتبة مصر الجديدة، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد السينمائي الدكتور ياسر محب، وسط حضور أعضاء لجان التحكيم وأسر عدد من رموز الفن المكرمين في ليلة جمعت بين صناع السينما في مختلف الأجيال وتكريم أصحاب البصمات الفنية بالأضافة من عدد من الأعلاميين والصحافة.
الدورة السادسة تحتفي بمئويات نجوم السينما المصرية : رشدي أباظة -عمر الحريري
وحرص علي حضور الحفل عدد من ابناء الفنانين الذين قرر المهرجان الأحتفال بمئويات عيد ميلادهم، من بينهم الفنانة ميريت عمر الحريري، ابنة الفنان الراحل عمر الحريري، والمهندس حسين أباظة، أحد أفراد أسرة الفنان الراحل رشدي أباظة، وإيمان ذو الفقار، ابنة شقيق الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، إلى جانب الفنان فتحي منيب، نجل الموسيقار الراحل أحمد منيب، حيث شاركوا في مراسم تكريم ذويهم واستعادوا جانباً من ذكرياتهم ومسيرتهم الفنية.

كما شهدت الحفل مشاركة أعضاء لجان التحكيم في إعلان نتائج مسابقات المهرجان ابرزهم الفنان نضال الشافعي والفنانة سوزان نجم الدين بالأضافة إلي وجود عدد من أعضاء لجان التحكيم الذين تولوا إعلان الجوائز الخاصة بالمسابقات المختلفة في حضور صناع الأفلام والمشاركين في فعاليات الدورة الحالية.

ياسر محب : المهرجان مهتم بتاريخ الفن المصري ودعم المواهب
اما عن أهم كلمات التي حظت بتفاعل الحاضرين من بينها كلمة الدكتور ياسر محب رئيس المهرجان الذي قال أن ختام الدورة السادسة جاء ليجمع بين الاحتفاء بتاريخ الفن المصري والعربي ودعم المواهب الجديدة موضحاً أن المهرجان حرص على تقديم دورة تفتح مساحات للحوار والتجريب أمام الشبا ، بالتوازي مع استعادة أسماء صنعت وجدان أجيال متعاقبة.
وأشار محب إلى أن الحفاظ على ذاكرة الفن يمثل جزءاً أساسياً من رسالة المهرجان، مؤكداً أن تكريم الفنانين الراحلين لا يقتصر على استعادة أسمائهم، وإنما يمتد إلى أسرهم وتلامذتهم وكل من يحملون إرثهم الفني والإنساني بما يربط الماضي بالحاضر ويفتح الطريق أمام أجيال جديدة لصناعة مستقبل السينما.
يذكر أن أختتمت أمس فعاليات الدورة السادسة بإعلان نتائج المسابقات وتوزيع الجوائز على الأفلام الفائزة وذلك بعد خمسة أيام من الفعاليات والندوات وورش العمل التي أقيمت خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر لتجمع الدورة بين الاحتفاء بالسينما المصرية والعربية والفرنكوفونية ودعم التجارب السينمائية الجديدة.
