تامر المهدي: المصرية للاتصالات تدعم التحول الرقمي فى مصر

صوت |
الخميس 08/10/2026 02:12 م
تامر المهدي: المصرية للاتصالات تدعم التحول الرقمي فى مصر
تامر المهدي

أكد المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، أن التطورات الأخيرة في مؤشرات FTSE Russell تعكس الدور المتنامي للشركات المصرية الكبرى في تعزيز مكانة السوق المصري وزيادة جاذبيته أمام المستثمرين الدوليين.

تامر المهدي: المصرية للاتصالات تدعم التحول الرقمي فى مصر

وأوضح تامر المهدي، في منشور عبر منصة «لينكدإن»، أن وجود المصرية للاتصالات ضمن الشركات المصرية التي تحظى بمتابعة واهتمام المستثمرين العالميين يعكس قوة أدائها واستدامة نموها، مشيرًا إلى أن نجاح الشركات المصرية الكبرى يمثل أحد العوامل المهمة في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم تنافسية السوق المصري.

وقال الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: «نفخر بأن تكون المصرية للاتصالات جزءًا من هذا التطور، وأن يعكس أداؤها ونموها المستدام قدرة الشركات المصرية على خلق قيمة حقيقية وتعزيز ثقة المستثمرين، بما يدعم مكانة السوق المصري على خريطة الاستثمار العالمية».

المصرية للاتصالات تدعم التحول الرقمي

وأضاف المهدي أن المصرية للاتصالات تواصل أداء دورها كإحدى الركائز الرئيسية للبنية التحتية الرقمية في مصر، من خلال الاستثمارات المستمرة في تطوير شبكات الاتصالات والبنية التحتية، وتمكين التحول الرقمي ودعم النمو الاقتصادي.

وأشار إلى أن قوة الشركات المصرية وتطور أدائها لا يمثلان نجاحًا منفصلًا لكل شركة، وإنما يمتدان أثرهما إلى دعم تنافسية الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على جذب المزيد من الاستثمارات.

نمو مستدام وتعظيم قيمة المساهمين

وأكد الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات استمرار الشركة في التركيز على تحقيق نمو مستدام وتعظيم القيمة للمساهمين، إلى جانب دعم الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع مكانتها ودورها كإحدى الشركات الوطنية المحورية في قطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تطورات مرتبطة بأداء الشركة ومكانتها الاستثمارية ضمن مؤشرات FTSE Russell، بما يعكس اهتمام المستثمرين العالميين بالشركات المصرية الكبرى وقدرتها على تحقيق نمو مستدام وخلق قيمة استثمارية.

مصر تتجاوز خطر خفض التصنيف

كانت مصر مدرجة على قائمة المراقبة لاحتمال خفض تصنيفها إلى "سوق مبتدئة"، ما جعل مراجعة سبتمبر حاسمة بالنسبة إلى وضعها ضمن مؤشرات "فوتسي راسل". ويعني القرار الجديد استمرار إدراج السوق المصرية ضمن فئة "سوق ناشئة ثانوية".

ويكتسب الحفاظ على التصنيف أهمية بالنسبة إلى السوق المصرية نظراً إلى استخدام مؤشرات "فوتسي راسل" كمعايير مرجعية من جانب مستثمرين وصناديق عالمية، إذ يمكن لتغيير تصنيف دولة أن يؤثر في نطاق إدراج أسهمها داخل المؤشرات التي تتبعها تلك الأموال.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً