فتحت محافظة مطروح، بالتنسيق مع مديرية أوقاف مطروح، باب التقديم لشغل مهام «موجهي الوعي»، وذلك ضمن تشكيل وحدة متخصصة للمهام الدعوية والمجتمعية، تتبع ديوان عام وزارة الأوقاف بشكل مباشر.
نشر الوعي وترسيخ ثقافة الحوار
وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود تستهدف تعزيز الوعي لدى أفراد المجتمع، وترسيخ أسس الحوار والتفاهم، والمساهمة في احتواء الخلافات وحل النزاعات، إلى جانب مواجهة المفاهيم والأعراف غير الصحيحة وتصحيحها، ونشر قيم الاعتدال والتسامح. كما تهدف إلى دعم استقرار المجتمع والحفاظ على تماسكه، من خلال التعامل مع مختلف القضايا المجتمعية بأسلوب يقوم على الحكمة والموعظة الحسنة، وبما يتماشى مع صحيح الدين والقيم الوطنية.
ضوابط الراغبين في التقديم لشغل مهام «موجهي الوعي»
حددت محافظة مطروح عددًا من الضوابط للراغبين في التقديم لشغل مهام «موجهي الوعي»، والتي تتضمن أن يكون المتقدم من الذكور، وأن يكون من خريجي جامعة الأزهر أو إحدى الكليات ذات الطابع الديني والاجتماعي، وأن يكون من أبناء محافظة مطروح مع الإقامة الدائمة بها، وألا يتجاوز عمره 40 عامًا. وتُفتح أبواب التقديم اعتبارًا من الأحد 11 أكتوبر 2026، وتستمر حتى الخميس 15 أكتوبر 2026.
دعم الجهود الدعوية والمجتمعية
وتستهدف مهام «موجهي الوعي» الاستعانة بالكفاءات المؤهلة من أبناء محافظة مطروح، للمشاركة في دعم العمل الدعوي والمجتمعي، والتعامل مع القضايا المرتبطة بحياة المواطنين، إلى جانب نشر الوعي السليم ومواجهة المفاهيم المغلوطة والأعراف الخاطئة التي قد تتسبب في نشوب النزاعات أو تؤثر على استقرار الأسرة والمجتمع.
وتعتمد طبيعة هذه المهام على الحوار الهادئ والتعامل الواعي مع المشكلات، إلى جانب الفهم الرشيد والحكمة والموعظة الحسنة، بما يساعد على تعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع قضاياه بصورة مسؤولة، والاستفادة من الوعي الديني والمجتمعي كأحد العوامل الداعمة للاستقرار والتنمية.
مراجعة طلبات المتقدمين وإعلان النتائج
وعقب انتهاء فترة التقديم، سيتم فحص جميع الملفات المقدمة ومراجعتها للتأكد من استيفاء المتقدمين لكافة الشروط والضوابط المحددة، تمهيدًا لإعلان أسماء المرشحين والنتائج النهائية عبر الصفحة الرسمية والجهات المختصة.
وأكدت محافظة مطروح ومديرية أوقاف مطروح أن فتح باب التقديم يأتي ضمن الجهود الرامية إلى دعم بناء الإنسان وترسيخ الوعي، إلى جانب مواجهة الأفكار والممارسات الخاطئة، ونشر ثقافة التفاهم والتعايش، بما يدعم الأمن الفكري ويسهم في تعزيز السلم المجتمعي.