محمد عوض يشهد تخرج دفعة 2026 من الجامعة الألمانية بالقاهرة

صوت |
الاثنين 05/10/2026 06:08 م
محمد عوض يشهد تخرج دفعة 2026 من الجامعة الألمانية بالقاهرة
محمد عوض

شهدت الجامعة الألمانية بالقاهرة حفل تخرج دفعة عام 2026 من كليتي تكنولوجيا الإدارة، والعلوم التطبيقية والفنون، بمشاركة الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ممثلًا عن الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.

حضور مصري وألماني رفيع المستوى

وشهدت مراسم الاحتفال حضور عدد من كبار المسؤولين المصريين والألمان، من بينهم الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد فلوريان هان، وزير الدولة بوزارة الخارجية الاتحادية الألمانية، إلى جانب الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور ياسر حجازي، رئيس الجامعة، فضلًا عن وفد من وزارة التعليم والبحث العلمي الفيدرالية الألمانية وعدد من أعضاء البرلمان الألماني.

وخلال كلمته أمام الخريجين، هنأ الدكتور محمد عوض الطلاب بمناسبة تخرجهم، مؤكدًا أن انتهاء المرحلة الجامعية يمثل بداية جديدة تتطلب منهم مواصلة تطوير مهاراتهم والاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها خلال سنوات الدراسة. كما دعاهم إلى توجيه ما تعلموه نحو المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية وخدمة المجتمع، سواء عبر الانضمام إلى سوق العمل أو خوض تجربة ريادة الأعمال وإطلاق مشروعاتهم الخاصة.

الجامعة الألمانية تؤهل الكفاءات لتلبية احتياجات سوق العمل

وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار إلى المكانة التي تتمتع بها الجامعة الألمانية بالقاهرة في تأهيل الكفاءات القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، موضحًا أن دورها لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، وإنما يمتد إلى نقل المعرفة والتكنولوجيا والخبرات الألمانية إلى مصر من خلال منظومة متكاملة من التعليم والتدريب.

ولفت إلى أهمية المجمع الصناعي المتكامل التابع للجامعة، والذي يمثل نموذجًا لربط منظومة التعليم والبحث العلمي بالقطاع الصناعي واحتياجاته، بما يسهم في تعزيز فرص الابتكار وتطبيق المعرفة الأكاديمية على أرض الواقع.

كما ثمّن الدكتور محمد عوض إسهامات الجامعة الألمانية بالقاهرة في دعم وتعميق أواصر التعاون بين مصر وألمانيا، موضحًا أن الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة تأتيان في صدارة مؤسسات التعليم العالي الألمانية خارج ألمانيا من حيث أعداد الخريجين، باحتلالهما المركزين الأول والثاني، وهو ما يعكس عمق الشراكة التعليمية والأكاديمية بين البلدين.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً