دخل كاسترو ألميدا، وزير الاقتصاد البرتغالي، على خط الأزمة بين النجم كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغالي وخورخي جيسوس المدير الفني خلال فترة التوقف الدولي.
ولم يشارك رونالدو مع منتخب البرتغال في التوقف الدولي الحالي بعدما جلس على دكة البدلاء في مباراة النرويج بالجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية قبل أن يدخل في أزمة مع المدير الفني ويغادر معسكر المنتخب.
وتدخل رئيس الاتحاد البرتغالي وعقد جلسة مع رونالدو وجيسوس لحل الأزمة إلا أن رونالدو غادر معسكر المنتخب وتم توثيق الواقعة بفيديو لمغادرة رونالدو مقر تدريبات منتخب البرتغال بعد المؤتمر الصحفي للمدرب خورخي جيسوس، قبل لقاء الدنمارك.
تاثير أزمة رونالدو على الاقتصاد البرتغالي
وتحدث كاسترو ألميدا، عن تأثير أزمة كريستيانو رونالو وخورخي جيسوس، على اقتصاد البرتغال.
وقال وزير الاقتصاد البرتغالي في تصريحات عبر موقع "ذا ريزيدنت": كريستيانو رونالدو له تأثير هائل على الاقتصاد من خلال تعزيز العلامة التجارية للبرتغال، إنه أشهر شخصية في البلاد.
وأكد الوزير أنه ليس خبيرًا في الخلاف الكروي بين رونالدو والمدرب البرتغالي خورخي جيسوس، ولم يحاول توضيح من كان على حق.
وأضاف وزير الاقتصاد أنه سيكون من الجيد أن تستمر البرتغال في الاعتماد على هذا "الأصل" في إشارة على النجم كريستيانو رونالدو لأنه وجهة البلاد.
وشدد " ألميدا": تعزيز العلامة التجارية البرتغالية، لأن كريستيانو يمتلك قيمة كبيرة للغاية، وسيكون من الجيد جدًا للبرتغال أن تستمر في الاعتماد على هذه الإمكانات التي يمنحها للعلامة التجارية البرتغالية.
صدمة للبرتغال
ذكرت تقارير صحفية عالمية أن الحساب الرسمي لمنتخب البرتغال على موقع التواصل الاجتماعي "انستجرام" فقد أكثر من 1.5 مليون متابع منذ إعلان كريستيانو رونالدو الرحيل ومغادرة معسكر منتخب بلاده عقب الأزمة مع جيسوس.