علقت إلما أفيرو، شقيقة البرتغالي كريستيانو رونالدو، على الأزمة الأخيرة التي دارت بين رونالدو وجورجي جيسوس، المدير الفني للفريق، بعد مغادرة اللاعب معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك.
ومن المقرر أن يواجه منتخب البرتغال نظيره الدنمارك، اليوم الخميس، في إطار منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية.
وبحسب صحيفة "O Jogo" البرتغالية، تفاعلت شقيقة رونالدو مع الأنباء التي تحدثت عن خسارة حساب المنتخب البرتغالي نحو 300 ألف متابع على منصة "إنستجرام"، عقب مغادرة قائد الفريق للمعسكر.
ونشرت شقيقة رونالدو عبر موقع التواصل الاجتماعي "انستجرام": "الخيانة طبق يُقدم باردًا وكما تدين تُدان والسبيل الوحيد هو النظر للأمام والمضي قدمًا"، في إشارة إلى الأزمة الحالية التي يعيشها شقيقها مع المنتخب البرتغالي.
وكانت إلما قد شاركت في وقت سابق منشورًا يدافع عن رونالدو، ويتضمن انتقادات للاتحاد البرتغالي والإعلام والجماهير، مع عبارة: "كريستيانو يستحق مزيدًا من الاحترام، والمنتخب يستحق مزيدًا من التنظيم".
قبل أن تختم رسالتها لشقيقها: "شكرًا على كل شيء، كريستيانو.. كنت تستحق أكثر".
وتأتي رسائل شقيقة رونالدو في أعقاب تصاعد الأزمة بين قائد البرتغال وجورجي جيسوس، بعدما غادر اللاعب معسكر المنتخب عقب المؤتمر الصحفي للمدرب، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا في الشارع البرتغالي.

وكان رونالدو قد أكد بنفسه مغادرة معسكر المنتخب، موضحًا أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار، دون أن يعلن حتى الآن موقفه من الاستمرار مع المنتخب البرتغالي.
وكان المدرب جيسوس، قرر عدم إشراك رونالدو في مباراة البرتغال والنرويج، والتي لعبت يوم الأحد الماضي، إذ ظل على دكة البدلاء طوال اللقاء، ما تسبب في غضب قائد برازيل أوروبا.
وقال "كريستيانو" في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "انستجرام": "عقب المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة المعسكر التدريبي للمنتخب".
وأكمل: "وفي الوقت المناسب، سأكشف للشعب البرتغالي حقيقة الأسباب التي دفعتني للرحيل عن المنتخب الوطني، الذي لطالما سخرت نفسي لخدمته"، مختتمًا: "لقد حان الوقت الآن لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، بلا استثناء".
وبحسب صحيفة "ojogo" البرتغالية، فإن كريستيانو رونالدو سيعتزل اللعب دوليًا ولن يرتدي قميص البرتغال مرة أخرى وهذا قراره لن يتراجع فيه أبدًا.
كانت آخر مباراة لقائد البرتغال أمام ويلز والتي انتهت بفوز رفاق كريستيانو رونالدو بهدف دون رد.