في اليوم العالمي للمسنين.. «التضامن» تكشف تفاصيل منظومة الرعاية والخدمات المقدمة لكبار السن

صوت |
الخميس 01/10/2026 10:40 ص
في اليوم العالمي للمسنين.. «التضامن» تكشف تفاصيل منظومة الرعاية والخدمات المقدمة لكبار السن
وزيرة التضامن

بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، الذي يوافق الأول من أكتوبر من كل عام، استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي أبرز جهودها وبرامجها الموجهة لكبار السن، في إطار العمل على توفير منظومة متكاملة للرعاية والحماية، ودعم استقلالية المسنين وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، بما يحسن جودة حياتهم ويحافظ على كرامتهم.

وتلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تقريرًا حول الخدمات التي تقدمها الوزارة لكبار السن، والتي لا تقتصر على تلبية احتياجاتهم الأساسية، وإنما تشمل الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، إلى جانب مساعدتهم على المشاركة المجتمعية والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم.

خدمات الرعاية المنزلية والصحية

وتشمل منظومة الخدمات المقدمة لكبار السن الرعاية المنزلية والمساندة داخل الأسرة، بما يساعد المسن على الاستمرار في منزله وممارسة حياته اليومية في بيئة مألوفة، إلى جانب توفير خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية بالتعاون مع الجهات المختصة ومؤسسات المجتمع المدني.

كما تنفذ الوزارة قوافل طبية متخصصة بالتعاون مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع الأهلي، لتقديم الخدمات الطبية لكبار السن، خاصة المقيمين في دور الرعاية، وفقًا لاحتياجاتهم الصحية.

وفي هذا الإطار، قررت وزارة الداخلية إتاحة مستشفيات هيئة الشرطة لإجراء الكشف الطبي بالمجان لكبار السن المقيمين بدور الرعاية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وذلك طوال شهر أكتوبر.

وتضم المستشفيات المشاركة مستشفيات هيئة الشرطة في مدينة نصر والعجوزة وطنطا والإسكندرية وأسيوط، على أن تستقبل كبار السن المقيمين بدور الرعاية يوم الجمعة من كل أسبوع، من الساعة الثالثة عصرًا وحتى السابعة مساءً.

فحوصات للكشف المبكر عن الأمراض

وتتعاون وزارة التضامن الاجتماعي مع وزارة الصحة والسكان في تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من دور رعاية المسنين التابعة للوزارة بمختلف المحافظات، بهدف إجراء الفحوصات والكشف المبكر عن الأمراض والمشكلات الصحية الأكثر انتشارًا بين كبار السن.

وتشمل هذه الزيارات الاستفادة من الخدمات التي توفرها مبادرة رئيس الجمهورية للرعاية الصحية لكبار السن، بالإضافة إلى مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، إلى جانب الخدمات المقدمة للسيدات ضمن مبادرة دعم صحة المرأة.

كما تتضمن الفحوصات الكشف المبكر عن عدد من الأورام، من بينها سرطان الرئة والقولون وعنق الرحم والبروستاتا، مع تحويل الحالات التي تحتاج إلى فحوصات إضافية أو تدخل علاجي إلى الجهات الصحية المختصة، ومتابعتها.

حماية كبار السن ومتابعة دور الرعاية

وتعمل وزارة التضامن على مواجهة صور العنف والإهمال والاستغلال التي قد يتعرض لها كبار السن، من خلال استقبال الشكاوى والبلاغات المتعلقة بهم، وفحصها واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقواعد المنظمة.

كما تركز الوزارة على تعزيز دور الأسرة في رعاية المسن باعتبارها البيئة الأساسية له، مع نشر الوعي بأهمية الدعم النفسي والاجتماعي، وتشجيع التواصل والاحترام بين أفراد الأسرة ومختلف الأجيال.

وفيما يتعلق بالرعاية داخل المؤسسات، تتابع الوزارة دور المسنين للتأكد من مستوى الخدمات المقدمة للنزلاء، والعمل على توفير بيئة آمنة وصحية وإنسانية تحافظ على كرامتهم وتلبي احتياجاتهم.

ويصل عدد دور المسنين المرخصة إلى 201 دار، تستوعب نحو 4468 مسنًا ومسنة.

وتتضمن جهود الوزارة كذلك دعم دور رعاية المسنين ونوادي المسنين والمجمعات الخدمية، فضلًا عن تحمل تكلفة تذاكر السكك الحديدية ومترو الأنفاق وأتوبيسات هيئة النقل العام.

صندوق رعاية المسنين وتأهيل مقدمي الخدمات

وفي إطار دعم حقوق كبار السن، تم إنشاء صندوق رعاية المسنين بموجب قانون رعاية حقوق المسنين رقم 19 لسنة 2024، ليكون إحدى الآليات المساندة لخدمات الرعاية والحماية الاجتماعية المقدمة لهذه الفئة، مع تعيين الأستاذة عهود وافي مديرة تنفيذية للصندوق.

كما تعمل الوزارة على رفع كفاءة العاملين ومقدمي الرعاية من خلال برامج التدريب والتأهيل، بما يمكنهم من التعامل بصورة أكثر احترافية وإنسانية مع الاحتياجات الصحية والنفسية والاجتماعية لكبار السن.

تخريج أول دفعة تمريض واستعدادات لافتتاح مستشفى متخصص

وشهد العام الحالي تخريج أول دفعة من معهد الدكتورة عبلة الكحلاوي الثانوية الفنية للتمريض، بما يساهم في إعداد كوادر مؤهلة للتعامل مع احتياجات كبار السن ومرضى ألزهايمر وتقديم خدمات رعاية متكاملة لهم.

ومن المقرر افتتاح مستشفى الدكتورة عبلة الكحلاوي خلال العام المقبل، وهي مستشفى متخصصة في رعاية كبار السن ومرضى ألزهايمر، ضمن جهود جمعية الباقيات الصالحات لتوفير خدمات الرعاية المتكاملة لهذه الفئات.

وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن منظومة رعاية كبار السن لا تستهدف تقديم الخدمات الأساسية فقط، وإنما تمتد إلى تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، وتوفير حياة آمنة وكريمة لهم، مع الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم باعتبارهم جزءًا أساسيًا وفاعلًا في المجتمع.

وبمناسبة اليوم العالمي للمسنين، أكدت الوزارة أهمية تكامل جهود الأسرة والمجتمع المدني والجهات الحكومية لتوفير بيئة داعمة لكبار السن، تقوم على الرعاية والحماية والاحترام والتمكين، بما يساهم في تحسين جودة حياتهم.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً