تتجه أنظار أسواق النفط إلى اجتماع تحالف أوبك+ المرتقب يوم الأحد، وسط توقعات بالإبقاء على أهداف إنتاج النفط خلال شهر نوفمبر دون تغيير، في وقت يواصل فيه التحالف متابعة تطورات الإمدادات وحركة الصادرات العالمية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين أن الدول المنتجة في أوبك+ تميل إلى تثبيت مستويات الإنتاج المستهدفة للشهر المقبل، مع التأكيد على أن القرار النهائي لم يُحسم حتى الآن، ما يعني استمرار احتمالات تغير الموقف قبل انعقاد الاجتماع.
7 دول تبحث مستويات الإنتاج
ومن المقرر أن يعقد الاجتماع عبر الإنترنت بمشاركة 7 دول رئيسية في تحالف أوبك+، هي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان.
ويأتي الاجتماع في وقت تسعى فيه دول الخليج الأعضاء في التحالف إلى استعادة مستويات صادراتها النفطية التي تأثرت لعدة أشهر بسبب الحرب على إيران، إلا أن معظم هذه الدول لا تزال تنتج بكميات تقل عن المستويات المستهدفة التي يحددها التحالف.
تحركات أوبك+ بشأن الإنتاج
ويضم تحالف أوبك+ منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وعددًا من الدول المنتجة من خارج المنظمة، وفي مقدمتها روسيا.
وخلال معظم العام، اتجه التحالف إلى زيادة أهداف إنتاج النفط بصورة تدريجية، قبل أن يقرر تثبيت المستويات المستهدفة لشهر أكتوبر، في خطوة تعكس استمرار متابعة وضع السوق قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن الإمدادات.
وفي سبتمبر، استكمل التحالف إلغاء شريحة من تخفيضات الإنتاج التي كان قد أقرها في عام 2023، والتي بلغت نحو 1.65 مليون برميل يوميًا.
ويترقب المتعاملون في أسواق النفط نتائج الاجتماع المقبل لمعرفة ما إذا كان التحالف سيواصل سياسة زيادة الإمدادات خلال الفترة المقبلة، أم سيحافظ على مستويات الإنتاج المستهدفة الحالية، في ظل التغيرات التي تشهدها حركة الصادرات وظروف سوق الطاقة العالمية.