أكد النائب تامر عبد الحميد، عضو اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الشيوخ أهمية منتدى التعدين باعتباره نقلة نوعية في جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من ثرواتها التعدينية، وتعزيز موقع مصر على خريطة التعدين العالمية.
مشاركة دولية واسعة في المنتدى
وقال إن انعقاد المنتدى في أكبر نسخة له منذ انطلاقه، بمشاركة أكثر من 6 آلاف مشارك يمثلون أكثر من 50 دولة، وبحضور عدد من الوزراء وممثلي شركات التعدين العالمية والمستثمرين وقادة قطاع التكنولوجيا، يعكس، بحسب رؤيته، تنامي الثقة الدولية في مناخ الاستثمار المصري والإصلاحات التي نفذتها وزارة البترول والثروة المعدنية.
وأوضح عضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ أن المنتدى لم يعد مجرد فعالية احتفالية، وإنما أصبح منصة عملية للحوار بين الحكومات وقطاع الأعمال، إلى جانب عقد الصفقات وإجراء اللقاءات الثنائية التي تتناول عددًا من الملفات المهمة.
وأشار إلى أن هذه الملفات تشمل التراخيص والتمويل والمشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا، بما يدعم توجهات الدولة الرامية إلى زيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج القومي.
توطين صناعات القيمة المضافة
وشدد على أهمية التوسع في توطين الصناعات المرتبطة بالقيمة المضافة للمعادن، بدلًا من الاكتفاء بتصديرها في صورتها الخام.
وأكد أن جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مجالات معالجة المعادن والتكنولوجيا المرتبطة بها يمكن أن يسهم في توفير العملة الصعبة وخلق آلاف فرص العمل، فضلًا عن تعزيز قدرات القطاع وزيادة العائد الاقتصادي من الثروات المعدنية.
إشادة بدور هيئة الثروة المعدنية
وأشاد عضو مجلس الشيوخ بدور الهيئة العامة للثروة المعدنية في تنظيم المنتدى، معتبرًا أن الحدث يعكس أهمية قطاع التعدين وقدرته على جذب الاستثمارات الدولية.
كما أكد أن تنظيم هذا الحدث العالمي يتناسب مع مكانة العاصمة الجديدة، ويمثل فرصة لتعزيز حضور مصر في خريطة التعدين والاستثمار على المستوى الدولي.