أوضح تقرير صدر عن مجموعة البنك الدولي أن الاقتصادات النامية في العادة تعاني من مجموعة من العوامل الاقتصادية، أهمها تدني مستوى الدخل للعاملين، وضعف القدرات المؤسسية، وتعرض فئات كبيرة من المجمع لمشاكل الهشاشة والصراع.
كيف تنظر الأسواق المالية العالمية للدول ذات الاقتصادات النامية؟
ذكر التقرير أن الأسواق المالية تنظر إلى هذه الأسواق من منظور مختلف، لأنهم يقعون بين الأسواق الصاعدة والوليدة، وشدد التقرير على أن الأسواق الصاعدة حظيت باهتمام بحثي واسع. أما الأسواق الوليدة، وهي شريحة من الاقتصادات النامية، فتتمتع بإمكانية وصول ملموسة، وإن كانت محدودة إلى الأسواق المالية الدولية، فلم تحظ إلا بقدر محدود نسبيًا من التحليل على مستوى الاقتصاد الكلي؛ بوصفها مجموعة متجانسة.
ما هو مصطلح الأسواق الوليدة؟
وذكر التقرير أن مؤسسة التمويل الدولية، وهي ذراع مجموعة البنك الدولي، صاغت خططًا لمساندة القطاع الخاص، ولهذا ظهر مصطلح "الأسواق الوليدة"، بحيث يتم تمكين المستثمرين من الدخول في الاستثمارات، خاصة بقطاع الأسهم والسندات الدولية.
ما هو أهمية الاستثمار في الأسواق الوليدة؟
ذكر التقرير أن أهمية الأسواق الوليدة تمثل بعدا اقتصاديا عالميا جديدا، خاصة في مجال الأسهم والبورصات والأسواق الدولية، لافتا إلي أن حجم هذه الأسواق يمثل حاليا ما يقرب من (خمس) سكان العالم.
ورغم ذلك لا تسهم في الاستثمارات الدولية إلا بنحو 5% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وفي حين يشهد النمو السكاني في الأسواق الصاعدة والاقتصادات المقدمة حالة من الركود، تمتلك العديد من الأسواق الوليدة إمكانات ديموغرافية كبيرة، وموارد طبيعية قوية، وقطاعات خدمية سريعة النمو.
وإذا ما اعتمدت السياسات الصحيحة، يمكن لهذه الأسواق أن تتحول إلى محركات رئيسية لخلق الوظائف، وتعبئة رأس المال الخاص، والنمو العالمي في المستقبل.