باري ليفينسون يكشف كواليس ارتجال توم كروز في «رجل المطر»

صوت |
الخميس 24/09/2026 02:26 م
باري ليفينسون يكشف كواليس ارتجال توم كروز في «رجل المطر»
باري ليفينسون يكشف كواليس ارتجال توم كروز في «رجل المطر»
م
مريم صدقي

استعاد المخرج الأمريكي باري ليفينسون ذكريات تصوير فيلم رجل المطر الذي جمع توم كروز وداستن هوفمان عام 1988، متحدثاً عن تفاصيل العمل الذي حقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه، وحصد 4 جوائز أوسكار، من بينها أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل.

ماذا كشف باري ليفينسون عن «رجل المطر»؟

ونقلت مجلة PEOPLE عن باري ليفينسون حديثه عن كواليس الفيلم، مشيراً إلى أن توم كروز وداستن هوفمان كانا «رائعين معاً»، خاصة أن التصوير احتاج إلى قدر كبير من الارتجال، لافتاً إلى أن كروز، رغم أنه لم يكن معروفاً بهذا الأسلوب، كان بارعاً فيه بشكل استثنائي.

كيف جمع الفيلم بين توم كروز وداستن هوفمان؟

وأوضح ليفينسون أن أحداث «رجل المطر» اعتمدت على رحلة طويلة قطع خلالها الشقيقان مسافة كبيرة عبر الولايات المتحدة، إلا أن الرحلة لم تكن الهدف الأساسي من الفيلم، وإنما جاءت ضمن قصة إنسانية ركزت على العلاقة التي بدأت تتشكل بين تشارلي وريموند بعد وفاة والدهما.

ماذا قدم النجمان في أحداث الفيلم؟

جسد توم كروز شخصية تشارلي، الذي لم يكن يعرف شقيقه ريموند جيدًا ولم يكن لديه معرفة كافية بالتوحد، بينما قدم داستن هوفمان شخصية ريموند، المصاب بالتوحد، لتكشف الرحلة تدريجيًا عن طبيعة العلاقة بين الشقيقين، في إطار يجمع بين الدراما والكوميديا.

لماذا اعتمد «رجل المطر» على الارتجال؟

وأشار المخرج إلى أن الفيلم كان يحاول تقديم موضوع التوحد إلى جمهور لم تكن لديه معلومات كافية عن هذه الحالة في ذلك الوقت، ولذلك شكل تطور العلاقة بين الشخصيتين محورًا أساسيًا في الأحداث، بينما ساعد الارتجال خلال التصوير على منح المشاهد مساحة أكبر للتفاعل بين النجمين.

كم جائزة أوسكار حصدها الفيلم؟

وحقق «رجل المطر» نجاحًا لافتًا بعد طرحه عام 1988، وأصبح الفيلم الأعلى إيرادًا في ذلك العام، كما حصد 4 جوائز أوسكار، شملت أفضل فيلم، وأفضل مخرج لباري ليفينسون، وأفضل ممثل لداستن هوفمان، إضافة إلى جائزة أفضل سيناريو أصلي.

ما أحدث أعمال باري ليفينسون؟

وعلى جانب آخر، يرتبط اسم باري ليفينسون حالياً بفيلمه الوثائقي الجديد «Bucks County, USA»، الذي شارك في إخراجه مع روبرت ماي، وبدأ عرضه عبر PBS في 20 سبتمبر 2026، ويتناول طبيعة الحياة داخل مقاطعة باكس بولاية بنسلفانيا.

والجدير بالذكر يتطرق الفيلم إلى الانقسامات التي يمكن أن تؤثر على المجتمع المحلي، فيما أوضح ليفينسون أن العمل لم يكن بهدف تقديم تحقيق سياسي، وإنما أراد مع روبرت ماي عرض طبيعة مجتمع يبدو مثالياً، ومحاولة فهم أسباب المشكلات الموجودة داخله.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً