قال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، إن من لديه شك في أن الأزمة في المنطقة ستظل محصورة فيها، فعليه أن ينظر إلى فواتير الطاقة في جميع دول العالم.
وأضاف خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن حرب إيران أظهرت مدى تأثر الناس خارج المنطقة بتداعيات أزمات الطاقة والغذاء، مشيرًا إلى أن النزاعات الممتدة في المنطقة لها انعكاسات كبيرة على العالم.
وأكد ملك الأردن أن المجتمع الدولي اختار إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدلا من مواجهته، مطالبا إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني وانتهاكات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية.
الأطماع الإسرائيلية لن تقف عند حدود فلسطين والآن تتحرك في سوريا
وأردف: الأطماع الإسرائيلية لن تقف عند حدود فلسطين والآن تتحرك في سوريا ولن نقبل بأي تهديد لبلادنا وسنحمي أمننا ومصالح شعبنا.
وأوضح أن إخراج الفلسطينيين من منازلهم بالقوة في الضفة الغربية يمثل تهجيرًا قسريًا، قائلا إن المساءلة تبدأ عند تسمية الأشياء بمسمياتها، بما في ذلك محاولة محو الوجود الفلسطيني.
وأكد أن ما تفعله إسرائيل في فلسطين ليس تدابير مؤقتة، مشيرًا إلى أن النزاعات الممتدة تؤدي إلى تفاقم النزاعات.
وتابع قائلا: التحديات التي نواجهها حاليا لم تظهر بين عشية وضحاها، وما نهمله اليوم يشكل مستقبلنا.