شارك النائب د. م. شريف الجبلي في البعثة التجارية المصرية إلى إستونيا، التي نظمها مجلس الأعمال المصري للتعاون الدولي برئاسة المهندس معتز رسلان، لبحث فرص الاستثمار والتعاون المشترك وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وإستونيا.
تتجه أنظار مجتمع الأعمال المصري نحو السوق الإستوني، في إطار تحركات تستهدف توسيع نطاق التعاون الاقتصادي مع الأسواق الأوروبية، حيث شارك النائب د. م. شريف الجبلي في البعثة التجارية المصرية إلى جمهورية إستونيا، بمشاركة نخبة من رجال الأعمال والدبلوماسيين وممثلي مجتمع الصناعة.
وخلال الزيارة، ألقى شريف الجبلي كلمة أمام غرفة التجارة والصناعة الإستونية، تناول خلالها أهمية تعزيز جسور التواصل بين مجتمعي الأعمال في مصر وإستونيا، وضرورة فتح مسارات جديدة أمام التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
شريف الجبلي يبحث فرص التعاون والاستثمار في إستونيا
وتضمنت فعاليات البعثة عددًا من اللقاءات الرسمية رفيعة المستوى، إلى جانب اجتماعات ثنائية B2B بين ممثلي الشركات ومجتمعي الأعمال، ولقاءات مع المؤسسات والجهات الاقتصادية المعنية، فضلًا عن زيارات ميدانية للتعرف على الفرص المتاحة واستكشاف مجالات الاستثمار والتعاون المشترك.
وتأتي مشاركة شريف الجبلي في البعثة في إطار التحرك نحو توسيع شبكة العلاقات الاقتصادية الدولية لمجتمع الأعمال المصري، والتعرف على التجارب والخبرات الأوروبية، إلى جانب بحث فرص إقامة شراكات جديدة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
مصر وإستونيا.. فرص جديدة للشراكة الاقتصادية
وتعكس الزيارة أهمية تعزيز التواصل المباشر بين رجال الأعمال المصريين ونظرائهم في إستونيا، بما يتيح بحث فرص التعاون بصورة أكثر اتساعًا، سواء من خلال الاستثمارات المشتركة أو تبادل الخبرات أو توسيع مجالات التعاون الصناعي والاقتصادي.
كما تمثل البعثة التجارية فرصة للتعريف بإمكانات السوق المصري أمام مجتمع الأعمال الإستوني، بالتوازي مع التعرف على الفرص الاستثمارية والتجارب الاقتصادية في السوق الإستوني.
وتستهدف مثل هذه التحركات دعم حضور الشركات المصرية في الأسواق الأوروبية، وفتح قنوات جديدة للتعاون، بما يعزز فرص بناء شراكات اقتصادية واستثمارية مستدامة بين مصر وإستونيا.
وتأتي البعثة بتنظيم من مجلس الأعمال المصري للتعاون الدولي برئاسة المهندس معتز رسلان، وبمشاركة ممثلين عن مجتمع الأعمال والصناعة، في إطار جهود المجلس لتعزيز العلاقات الاقتصادية الدولية وفتح آفاق جديدة أمام التعاون والاستثمار.