كشفت المخرجة ليز سارجنت عن الفيديو الترويجي الأول لفيلم الدراما والقصص الإنسانية الجديد «Take Me Home» في أول تجربة إخراجية طويلة لها، وتشارك في بطولة الفيلم شقيقتها أنا سارجنت التي تقدم الشخصية الرئيسية في العمل المستوحى من حياتهما الواقعية.
ونقلاً عن موقع People يستعرض الفيلم قصة «أنا» وهي امرأة تبلغ من العمر 38 عاماً من أصول كورية وتعيش مع إعاقة إدراكية ونمائية،وتتولى رعاية والديها المسنين في أحد أحياء ولاية فلوريدا قبل أن تتغير حياتها بشكل كبير بعد تعرض المنطقة لموجة حر شديدة.

قصة فيلم Take Me Home
تتطور الأحداث مع ظهور أعراض الزهايمر أو الخرف على والد «أنا» الذي يجسد دوره فيكتور سليزاك، وتضع هذه التطورات الشخصية الرئيسية أمام مستقبل غامض يدفعها إلى البحث عن استقلاليتها وسط تغيرات كبيرة تطرأ على حياتها وروتينها اليومي.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أنا سارجنت وفيكتور سليزاك الممثلة علي آن التي تجسد شخصية الشقيقة المحبة، ويقدم العمل معالجة إنسانية للتحديات التي تواجه الأسرة مع تغير الظروف الصحية والاجتماعية.

ماذا تقدم ليز سارجنت في تجربتها الإخراجية الأولى؟
استوحت ليز سارجنت أحداث الفيلم بشكل مباشر من حياتها الواقعية مع شقيقتها أنا، وأوضحت أن حبها لشقيقتها كان الدافع وراء كتابة وإخراج العمل، كما تسعى إلى تقديم صورة مختلفة عن الأشخاص ذوي الإعاقة بعيداً عن الصور النمطية التي تظهر في الأعمال السينمائية.
وحرصت المخرجة على تقديم شقيقتها كشخصية متكاملة لها مشاعرها وخفة ظلها واستقلاليتها، ولا ينظر الفيلم إليها باعتبارها مجرد عبء أو حالة مرضية بل يقدم تفاصيل حياتها وتجربتها الإنسانية.
ويتناول الفيلم كذلك التحديات والهياكل المعقدة المرتبطة بنظام الرعاية الصحية، كما يناقش المعاناة اليومية التي تواجه الأسر التي تتولى رعاية كبار السن أو الأشخاص ذوي الإعاقة.
واعتمد إنتاج «Take Me Home» على توفير بيئة عمل داعمة ومناهضة للتمييز ضد ذوي الإعاقة،وهو ما أتاح لأنا سارجنت وباقي فريق العمل مساحة من الراحة والمرونة خلال التصوير.
يذكر أن فيلم «Take Me Home» يمثل النسخة الطويلة من الفيلم القصير الذي قدمته ليز سارجنت سابقاً بالاسم نفسه وحقق نجاحاً في مهرجان صندانس. كما حصل الفيلم الجديد على عدة جوائز سينمائية بارزة من بينها جائزة السيناريو