«صوت مصر» يشعل الجدل بين أنغام وشيرين.. من تستحق اللقب؟

صوت |
الجمعة 14/08/2026 01:02 م
«صوت مصر» يشعل الجدل بين أنغام وشيرين.. من تستحق اللقب؟

لقب «صوت مصر» ليس لقباً سهلاً وارتبط على مدار تاريخ الغناء المصري بأسماء كبيرة وكانت الفنانة الراحلة شادية من أبرز من حملن هذا اللقب، خاصة بعد تقديمها أغنية «يا حبيبتي يا مصر»التي أصبحت واحدة من أشهر الأغاني الوطنية في تاريخ الفن المصري.

ومع مرور السنوات عاد اللقب إلى الواجهة من جديد خاصة مع ارتباطه باسم الفنانة أنغام ،ودخول الفنانة شيرين عبدالوهاب في دائرة المقارنةإلى جانب آمال ماهر ومي فاروق، ليصبح «صوت مصر» حديثاً متكرراً في اللقاءات التليفزيونية والتصريحات الصحفية.

وخلال السنوات الماضية تحدث عدد من الفنانين والمطربين وصناع الأغنية عن صاحبة اللقب، وانقسمت آراؤهم بين من يرى أن أنغام هي الأحق به ومن يفضل شيرين بينما رفض آخرون فكرة حصر لقب بهذا الحجم في مطربة واحدة.

أنغام:صوت مصر انا مختارتوش لنفسي

تحدثت أنغام عن اللقب خلال مؤتمر صحفي في جدة مؤكدة أن «صوت مصر» لم يكن لقباً أطلقته على نفسها وقالت: «لقب صوت مصر أنا مختارتوش لنفسي» موضحة أنها تسمعه منذ سنوات ويتكرر في المقالات الصحفية.

وأشارت إلى أن ارتباط اللقب بها جاء نتيجة مشوارها الفني ومشاركتها في مناسبات وطنية من بينها غناؤها السلام الجمهوري إلى جانب ظهور عبارة «صوت مصر أنغام» في أعمال فنية.

رر

شيرين عبدالوهاب: «كلنا أصوات مصر»

أما شيرين عبدالوهاب فكان لها أكثر من موقف من اللقب، حيث سبق أن أجابت بالموافقة عندما سُئلت خلال برنامج «كاربول كاريوكي بالعربي» عما إذا كانت تستحق لقب «صوت مصر».

لكنها عادت لاحقاً لتوضح موقفها خلال تصريحات لـ«ET بالعربي»، قائلة: «كلنا أصوات مصر، كلنا أصوات العرب» مؤكدة أن كل فنان يحمل اسم بلده معه وأضافت: «مصر أكبر من أن يكون لها صوت واحد»اا

آمال ماهر: «مش بحب أتكلم في موضوع صوت مصر»

أما الفنانة آمال ماهر فرفضت الدخول في منافسة على اللقب خلال ظهورها في برنامج «أجمد 7» وقالت: «مش بحب أتكلم في موضوع صوت مصر».

وأضافت: «ممكن أكون رقم واحد عند شخص وشخص تاني ولا حاجة فبأي حق أقول إني رقم 1؟» مؤكدة أنها تفضل اسمها ولا ترى نفسها في حاجة إلى لقب حتى تثبت مكانتها الفنية. 

زز

تامر عاشور: «صوت مصر أنغام»

وحسم الفنان تامر عاشور اختياره خلال ظهوره في برنامج «تفاعلكم»، عندما سُئل عن صاحبة لقب «صوت مصر»، ليجيب بوضوح: «صوت مصر أنغام».

وفي الوقت نفسه أكد «عاشور» حبه لشيرين وتقديره لموهبتها مشيراً إلى تعاونه معها، موضحاً أن اختياره لأنغام لا يعني التقليل من قيمة شيرين الفنية.

هاني فرحات: أنغام تستحق اللقب

ومن جانبه تحدث المايسترو هاني فرحات عن أنغام خلال لقاء مع «ET بالعربي»، مؤكدًا أنها تستحق لقب «صوت مصر» لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مصر تمتلك أصواتاً كبيرة مثل شيرين عبدالوهاب ومي فاروق.

وأوضح« فرحات» أن وجود هذه الأسماء يمثل نعمة للغناء المصري مشيراً إلى مشوار أنغام الفني وقدرتها على الحفاظ على مكانتها طوال السنوات الماضية.

الفنان الراحل هاني شاكر: «مش هدي اللقب لواحدة»

أما الفنان الراحل هاني شاكر فاختار الابتعاد عن فكرة المفاضلة بين أنغام وشيرين وآمال ماهر، وقال: «مش هدي اللقب لواحدة، التلاتة أحلى من بعض».

وأكد أن الفنان الناجح لا يحتاج إلى لقب حتى يثبت مكانته لكنه أشار في الوقت نفسه إلى إعجابه بأنغام ووصفها بأنها من الأصوات الجميلة التي تتميز باختياراتها الغنائية.

عمرو مصطفى: «الاتنين صوت مصر»

الملحن عمرو مصطفى كان له رأي آخر، إذ رفض المفاضلة بين أنغام وشيرين، وقال خلال تصريحاته لـ«ET بالعربي»: «الاتنين صوت مصر بصراحة لأن ليهم تاريخ فمتقدرش تحدد».

وأشار إلى أن الجمهور هو صاحب القرار في النهاية وهو من يمنح الفنانين الألقاب وفقاً لما يقدموه وما يحققونه من تأثير.

يحيى الموجي: «ميصحش نختص حد»

ورفض الموسيقار يحيى الموجي حصر لقب «صوت مصر» في مطربة واحدة مؤكدًا خلال ظهوره في برنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2 أن الجمهور هو صاحب القرار.

وقال: «ميصحش نختص حد على أنه صوت مصر والباقيين لأ» مشيراً إلى عدد من الأصوات المصرية الكبيرة من بينها شيرين وآمال ماهر ومي فاروق وريهام عبدالحكيم.

أيمن بهجت قمر: «شيرين صوت شارع وحارة مصر»

وقدم الشاعر أيمن بهجت قمر رؤية مختلفة خلال ظهوره في برنامج «حبر سري» حيث وصف شيرين بأنها «صوت شارع وحارة مصر وشبه الناس».

وفي المقابل وصف أنغام بأنها «واجهة مصر المشرفة» بينما أطلق على آمال ماهر وصف «حنجرة مصر» مؤكداً أن لكل فنانة شخصيتها ومكانتها الخاصة.

وليد منصور: «شيرين هي صوت مصر»

وفي المقابل أعلن المنتج ومنظم الحفلات وليد منصور اختياره لشيرين عبدالوهاب وقال في تصريحات صحفية: «شيرين عبدالوهاب هي صوت مصر وبتاعة الشعب».

وبرر اختياره بأن شيرين قريبة من الجمهور وأغانيها تصل إلى مختلف الفئات معتبراً أن قدرتها على الوصول إلى الناس من أهم أسباب ارتباطها بهذا اللقب.

نسمة محجوب: «أنغام وشيرين وآمال ماهر»

أما الفنانة نسمة محجوب فرفضت فكرة المفاضلة بين المطربات مؤكدة أن أنغام وشيرين وآمال ماهر جميعهن يستحققن لقب «صوت مصر».

وأوضحت أن الألقاب يمنحها الجمهور وليست مسميات رسمية معتبرة أن وجود أكثر من صوت مصري قوي يمثل إضافة مهمة للفن والغناء في مصر.

عزيز الشافعي يرفض فكرة الألقاب

ومن جانبه قال الملحن عزيز الشافعي: «أنا مش مع المسميات دي وبحترم جداً كل الفنانات المصريات»، رافضاً الدخول في مفاضلة بين الأسماء المطروحة.

وأكد احترامه لأنغام وشيرين وآمال ماهر مشيراً إلى أن لكل فنانة مكانتها وبصمتها الخاصة في الغناء المصري.

محمد علي سليمان: «أنغام بنتي تستحق لقب صوت مصر»

أما الموسيقار محمد علي سليمان والد أنغام فأكد خلال مداخلة هاتفية أن ابنته تستحق اللقب،موضحاً أن «صوت مصر» لم يكن اختياراً شخصياً منها.

وقال: «وبكل تواضع أنغام بنتي تستحق لقب صوت مصر» مشيراً إلى أن الجمهور والصحافة والنقاد الموسيقيين كان لهم دور في ارتباط اللقب باسمها.

رأي النقاد يحسم الجدل حول «صوت مصر»

وبعيدًا عن آراء الفنانين وصناع الأغنية يظل رأي النقاد والمتخصصين أحد أهم الأصوات في هذا الجدل، خاصة أن لقباً بحجم «صوت مصر» يحتاج إلى معايير تتجاوز مجرد امتلاك صوت قوي أو تحقيق انتشار جماهيري.

وفي تصريحات خاصة لـ«صوت»تحدث الناقد الفني أحمد سعد الدين عن الجدل الدائر حول اللقب، مؤكداً أن الفنانة الراحلة شادية هي صاحبة لقب «صوت مصر» الحقيقي معتبراَ أن اللقب ليس سهلاً ولا يمكن منحه لمجرد الشهرة أو امتلاك صوت جيد.

وأوضح" سعد الدين" أن الموهبة شرط أساسي لكنها ليست المعيار الوحيد مشيراً إلى أن الفنان الذي يحمل لقب «صوت مصر» يجب أن يحافظ على مسيرته الفنية وصورته أمام الجمهور باعتباره سفيراً لمصر إلى جانب تقديم أعمال وطنية مهمة تظل حاضرة في وجدان الجمهور.

وأشار إلى أن أم كلثوم كانت في وقت من الأوقات بمثابة المتحدث الرسمي باسم مصر بينما ارتبط عبد الحليم حافظ بأغاني ثورة يوليو، في حين ارتبط اسم شادية بلقب «صوت مصر» مؤكداً أن هذه النماذج قدمت أعمالاً وطنية لا تزال حاضرة حتى اليوم.

وتطرق الناقد إلى أنغام وشيرين عبدالوهاب مؤكداً أن أنغام صاحبة صوت جيد وتقدم جملاً لحنية مميزة لكنه يرى أن ظهور الخلافات الشخصية على الملأ يؤثر على رصيد الفنان، بينما وصف شيرين بأنها صاحبة صوت جيد جداً ودافئ ولديها أعمال مهمة لكنه أشار إلى أنها لم تحافظ بالشكل الكافي على مسيرتها الفنية.

كما أشاد بموهبتي مي فاروق وريهام عبد الحكيم مؤكداً أنهما من الأصوات القوية التي تستطيع المنافسة في مجال الطرب والغناء الأصيل، خاصة أنهما من أبناء الأوبرا ويتمسكان بقواعد الغناء لكنه شدد على أن المنافسة في مجال الطرب لا تعني بالضرورة استحقاق لقب «صوت مصر».

وأكد أحمد سعد الدين أن حسم اللقب يجب أن يكون من خلال النقاد والمتخصصين وفق أسس فنية وعلمية وليس اعتماداً على رأي الجمهور أو الانتشار، مشدداً على أن اللقب في الأساس يرتبط باسم فنان واحد يمتلك مسيرة مؤثرة وأعمالاً وطنية راسخة في وجدان الجمهور.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يرى حاليًا فناناً أو فنانة يستحقان حمل لقب «صوت مصر»، معتبراً أن الجدل الدائر حول اللقب تحول إلى خلاف على لقب لا يستند إلى وجود منافس يمتلك المقومات التي تؤهله للحصول عليه.

لكن تصريحات النجوم والنقاد تكشف في النهاية أن «صوت مصر» ليس مجرد لقب فني عابر وإنما تعبير عن مكانة كبيرة يمنحها الجمهور والفنانون، خاصة أن مصر تمتلك أكثر من صوت قادر على تمثيلها ولكل مطربة جمهورها وتاريخها وبصمتها الخاصة

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً