أحيت شهد ابنة الفنان الراحل محمد مرزبان ذكرى ميلاد والدها التي توافق اليوم، برسالة مؤثرة عبّرت فيها عن اشتياقها الكبير له، مؤكدة أن غيابه لا يزال يترك أثراً عميقاً في حياتها، وأن ذكراه ستظل حاضرة في قلبها مهما مر الوقت.
وكتبت "شهد" في رسالتها عبر حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديوهات «إنستجرام» كلمات مؤثرة قالت فيها: «عيد ميلاد سعيد يا حبيبي، كان من المفترض النهاردة، وسماع صوتك، وصنع ذكريات جديدة معا، لكنني بدلا من ذلك أحتفل بك من خلال التمسك بكل ذكرى جميلة تركتها خلفك»، مؤكدة أنه لا يمر يوم دون أن تفكر فيه أو تشتاق إليه.

ماذا قالت في رسالتها؟
واصلت ابنة الفنان الراحل التعبير عن مشاعرها، مؤكدة أنها تفتقد ابتسامته ونصائحه وضحكته، إلى جانب الشعور بالأمان والطمأنينة الذي كانت تستمده من وجوده بجوارها.
وأضافت: «أفتقد ابتسامتك، ونصائحك، وضحكتك، وتلك الطمأنينة التي كنت أستمدها من وجودك الدائم بجانبي»، معربة عن حبها وامتنانها لكونه والدها، ومؤكدة أن ذكرياته سترافقها طوال حياتها.

دعاء لوالدها في ختام الرسالة
واختتمت شهد رسالتها بالدعاء لوالدها الراحل، قائلة: «أسأل الله أن يمنحك أعلى درجات الجنة، وأن يملأ قبرك نورًا، وأن يجمعنا سويًا في الجنة يوما ما بإذن الله. عيد ميلاد سعيد في الجنة يا أبي، ستظل دائما في قلبي، وسأحمل حبك معي طوال حياتي، أحبك إلى الأبد، وأشتاق إليك شوقًا تعجز الكلمات عن وصفه».

كيف رحل محمد مرزبان؟
توفي الفنان محمد مرزبان في أحد مستشفيات محافظة الإسماعيلية، بعد تعرضه لحادث سير مروع أثناء قيادته دراجته النارية على طريق مصر - الإسماعيلية، وذلك في شهر يونيو الماضي.
وأدى الحادث إلى إصابته بنزيف في المخ، وكدمات شديدة في الرئتين ومناطق متفرقة من الجسد. وخضع لعملية جراحية، قبل نقله إلى غرفة الرعاية المركزة، حيث حاول الأطباء إنقاذه، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
جدير بالذكر أن الفنان محمد مرزبان متأثراً بإصاباته الناتجة عن حادث السير الذي تعرض له على طريق مصر - الإسماعيلية، بعدما خضع لعملية جراحية وظل تحت الرعاية المركزة في محاولة لإنقاذ حياته.
آخر الأعمال الفنية للفنان الراحل محمد مرزبان كان مسلسل «ورد على فل وياسمين»، الذي عُرض عبر منصة «شاهد» وتزامنت فترة عرضه مع خبر وفاته. وشارك في بطولته كل من صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وميمي جمال، وسلوى محمد علي، وهو من تأليف عمرو سمير عاطف وإخراج محمد عبد التواب.
كما ترك الراحل مسيرة فنية امتدت منذ مطلع التسعينيات، قدم خلالها العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية، من أبرزها مسلسلات «الحقيقة والسراب» و«كلبش» و«كفر دلهاب» و«سرايا عابدين» و«اسم مؤقت» و«أين قلبي»، إلى جانب أفلام «كشف المستور» و«خليج نعمة» و«البلياتشو»، واشتهر بتقديم أدوار رجل الأعمال والشخصيات الأرستقراطية بأسلوب هادئ ومميز.