تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الراحل مصطفى متولي الذي ترك بصمة مميزة في السينما والمسرح والدراما، وقدم العديد من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، ومن أبرزها فيلم «رسالة إلى الوالي» أمام الزعيم عادل إمام.
وخلال لقاء تلفزيوني سابق تحدث "متولي" عن كواليس مشاركته في الفيلم، مؤكداً أن العمل لم يكن مجرد فيلم يعتمد على الفانتازيا بل حمل رسالة وطنية عميقة تتجاوز الأحداث الخيالية.
وقال إن فكرة الفيلم كانت تقوم على التحذير من الأخطار التي أحاطت بمصر عبر مختلف العصور، موضحاً أن الرسالة الأساسية للعمل تؤكد أن مصر كانت دائماً مستهدفة، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مستمرة عبر الأجيال.
وأضاف أن الجمهور قد ينشغل بالجانب الفانتازي في الفيلم لكن الهدف الحقيقي كان تقديم رسالة واضحة بأسلوب بسيط، حتى تصل إلى المشاهد دون تعقيد مشيراً إلى أن نجاح أي عمل فني يعتمد على قدرته في إيصال فكرته بسلاسة.
وتطرق أيضاً إلى تجربته الفنية مع الزعيم عادل إمام مؤكداً أن العمل معه يمثل إضافة كبيرة لأي فنان، نظراً لما يتمتع به من جماهيرية واسعة وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على جميع المشاركين في أعماله.
وقال: «أنا ممثل ومهنتي هي التمثيل، ولما يجيني دور كويس في فيلم لعادل إمام أكيد هكون سعيد بيه، لأن أي فنان يستفيد من القاعدة الجماهيرية الكبيرة اللي بيتمتع بيها عادل إمام».
كما شدد على أن المشاركة المتكررة مع عادل إمام لا تمثل عائقاً أمام الفنان بل تمنحه فرصة للوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور، معتبراً أن النجاح الجماهيري الذي تحققه أعمال الزعيم يعود بالنفع على جميع فريق العمل.
ويبقى مصطفى متولي واحداً من الفنانين الذين تركوا إرثاً فنياً مميزاً سواء من خلال أدواره الكوميدية أو الدرامية، فيما تظل تصريحاته عن «رسالة إلى الوالي» شاهدة على إيمانه بأن الفن لا يقتصر على الترفيه بل يحمل رسائل إنسانية ووطنية تعيش في وجدان الجمهور.