أكد الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار الدواجن والبيض والكتاكيت المتداولة حاليًا لا تعكس التكلفة الفعلية للإنتاج، مشيرًا إلى أن استمرار البيع بخسائر يضع المربين أمام تحديات كبيرة قد تدفع الكثير منهم إلى التوقف عن النشاط.
موضحا أن خروج عدد من المنتجين من منظومة الإنتاج سيؤدي مع مرور الوقت إلى انخفاض حجم المعروض في الأسواق، وهو ما قد يتسبب في موجة جديدة من ارتفاع الأسعار يتحملها المستهلك في النهاية، مشيراً إلى أن حجم إنتاج الكتاكيت في مصر يتجاوز ملياري و16 مليون كتكوت، إلا أن محدودية أماكن التربية والتسكين تمثل أزمة حقيقية أمام المنتجين.
وأضاف أن هذه الأزمة تدفع بعض المربين إلى التخلص من الكتاكيت أو وقف عمليات التربية، تجنبًا لتحمل خسائر إضافية نتيجة انخفاض الأسعار وعدم تغطية تكاليف الإنتاج، موضحًا أن الأسعار العادلة كالتالي:
السعر العادل للكتكوت لا ينبغي أن يقل عن 20 جنيهًا.
سعر طبق البيض داخل المزرعة يجب أن يدور حول 110 جنيهات، ليصل إلى المستهلك بنحو 120 جنيهًا.
سعر كيلو الدواجن في المزرعة يجب ألا يقل عن 75 جنيهًا، على أن يُباع للمستهلك في حدود 85 جنيهًا.
كما انتقد رئيس شعبة الثروة الداجنة ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن أنظمة غذائية تدعو إلى تقليل أو الامتناع عن تناول الدواجن، مؤكدًا أن تلك الدعوات ساهمت في تراجع الطلب داخل الأسواق، وهو ما انعكس على انخفاض الأسعار بصورة أضرت بالمنتجين، مشدداً على أن صناعة الدواجن تعد من القطاعات الاستراتيجية التي تلعب دورًا رئيسيًا في توفير البروتين للمواطنين، محذرًا من أن استمرار تراجعها قد يزيد من الاعتماد على الاستيراد رغم امتلاك مصر طاقات إنتاجية تسمح بتحقيق فائض للتصدير، مؤكدا على أهمية نشر المعلومات الصحيحة وتوعية المواطنين، لمواجهة الشائعات والمعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يسهم في دعم استقرار السوق والحفاظ على استدامة صناعة الدواجن.