أكد الدكتور عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار الدواجن تشهد مستويات منخفضة خلال الفترة الحالية، موضحًا أن سعر الكيلو في المزرعة يبلغ نحو 53 جنيهًا، بينما يصل إلى المستهلك في الأسواق بحوالي 65 جنيهًا.
وأضاف أن أسعار الكتاكيت تختلف بحسب النوع، إذ يتراوح سعر الكتكوت البلدي بين 5 و8 جنيهات، في حين يسجل كتكوت الشركات ما بين 12 و13 جنيهًا، مشيراً إلى أن بعض الشركات الكبرى قد تعلن أسعارًا أعلى من الأسعار المتداولة فعليًا في الأسواق، بهدف الحفاظ على مكانتها التجارية وصورتها أمام السوق، لافتًا إلى أن الأسعار الحالية لا تحقق عائدًا اقتصاديًا مناسبًا للمنتجين.
وأكد على أن استمرار البيع بهذه الأسعار قد يؤدي إلى خسائر للمنتجين، سواء كانوا من الشركات الكبرى أو المزارع الصغيرة، وهو ما قد يدفع عددًا منهم إلى التوقف عن الإنتاج والخروج من السوق، موضحا أن خروج أعداد كبيرة من المنتجين ستكون له تداعيات مباشرة على السوق، إذ قد يتسبب في انخفاض المعروض من الدواجن، وهو ما ينعكس لاحقًا على ارتفاع الأسعار وتحمل المستهلك أعباء الزيادة، مطالبا بضرورة التدخل السريع ووضع حلول عملية تضمن استمرار المنتجين في العمل، بما يحافظ على استقرار السوق وتوازن الأسعار.
«نظام الطيبات»
وتطرق رئيس شعبة الثروة الداجنة إلى ما يُعرف بـ«نظام الطيبات»، مؤكدًا أنه ترك تأثيرًا واضحًا على سوق الدواجن وأسعارها، مطالبًا الجهات المختصة بتقديم معلومات يومية وموثقة لتوضيح تداعيات هذا النظام على القطاع،موضحا أن مواجهة المعلومات المتداولة بشأن هذا النظام تتطلب توعية مستمرة لحماية صناعة الدواجن، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا القطاع يمثل ضرورة لضمان استمرار توفير البروتين الحيواني للمواطنين، وعدم تعرض السوق لأزمات في المعروض مستقبلًا.