شارك الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية سلوفينيا بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني لسلوفينيا، ممثلًا للحكومة المصرية وبالإنابة عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
وخلال كلمته، نقل وزير التموين تهنئة حكومة وشعب جمهورية مصر العربية إلى قيادة وحكومة وشعب سلوفينيا بهذه المناسبة الوطنية، معربًا عن تمنياته بمزيد من التقدم والازدهار، مؤكدا أن العلاقات المصرية السلوفينية تشهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، في ظل حرص الجانبين على توسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
وأشار الدكتور شريف فاروق إلى أن سلوفينيا تعد من الدول الأوروبية التي تمتلك خبرات متميزة في مجالات التنمية والابتكار وكفاءة المؤسسات، فضلًا عن دورها في دعم التعاون الدولي، مضيفا أن مصر تنظر إلى سلوفينيا باعتبارها شريكًا اقتصاديًا مهمًا، خاصة في ظل ما تتمتع به من إمكانات لوجستية وموقع استراتيجي يمكن أن يسهم في تعزيز حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.
وأوضح فاروق، أن التطورات الاقتصادية العالمية أبرزت أهمية بناء اقتصادات أكثر قدرة على مواجهة التحديات، مع التركيز على تطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية، مؤكدًا أن هذه الملفات تمثل مجالات واعدة للتعاون بين مصر وسلوفينيا خلال الفترة المقبلة.
تبادل الخبرات في تنظيم الأسواق والتجارة الداخلية
وأكد فاروق، أن هناك إمكانات كبيرة لتوسيع الشراكة بين البلدين في قطاعات التجارة والاستثمار، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، إلى جانب تبادل الخبرات في تنظيم الأسواق والتجارة الداخلية والصناعات الغذائية، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري ويفتح فرصًا أكبر للتعاون مع الأسواق الأوروبية.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لمصر، وما شهدته من تطوير في البنية التحتية، إلى جانب قدراتها الاقتصادية المتنامية، تمثل عناصر جذب للاستثمار، بينما توفر الخبرات السلوفينية في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا أساسًا قويًا لبناء شراكة اقتصادية طويلة الأمد تحقق مصالح الجانبين.
وأكد وزير التموين أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مستمرة في تنفيذ برنامج تنموي يستهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد، وتحسين بيئة الاستثمار، وتطوير البنية الأساسية، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية يربط بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، مضيفا أن التعاون مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم جمهورية سلوفينيا، يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم النمو الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.