تتغير احتياجات الجسم والوجه مع التقدم في العمر، وهو ما ينعكس على نوعية عمليات التجميل التي يلجأ إليها الأشخاص، فبينما تركز الإجراءات التجميلية في سنوات الشباب على تحسين الملامح أو تعزيز التناسق، يبدأ الاهتمام بعد سن الثلاثين بالحلول التي تعالج آثار التقدم في العمر، مثل فقدان مرونة الجلد وظهور الخطوط الدقيقة وتغير توزيع الدهون، إضافة إلى التغيرات الناتجة عن الحمل والولادة.
وفيما يلي أبرز عمليات التجميل التي يزداد الإقبال عليها بعد سن الثلاثين:
حقن البوتوكس
تعد حقن البوتوكس من أكثر الإجراءات التجميلية انتشارًا بعد الثلاثين، حيث تستخدم للحد من ظهور الخطوط التعبيرية في الجبهة وحول العينين قبل أن تتحول إلى تجاعيد واضحة، كما تساعد في الحفاظ على مظهر البشرة لفترة أطول.
حقن الفيلر
تزداد الحاجة إلى الفيلر مع بداية فقدان الوجه جزءًا من امتلائه الطبيعي نتيجة التقدم في العمر، ويستخدم لإعادة التوازن إلى ملامح الوجه وتحسين مظهر الخدين والمنطقة المحيطة بالفم وأسفل العين، دون إحداث تغيير كبير في الشكل.
إعادة تشكيل الجسم بعد الحمل
تلجأ كثير من النساء إلى عمليات إعادة تشكيل الجسم بعد الحمل والولادة، والتي تشمل شد البطن، وتحسين شكل الثدي، والتخلص من الدهون الموضعية التي لا تستجيب للحمية الغذائية أو ممارسة الرياضة، بهدف استعادة قوام الجسم.
شد الثدي
يزداد الإقبال على عمليات شد الثدي بعد الثلاثين نتيجة تأثير الحمل والرضاعة أو تغير الوزن أو التقدم في العمر، وتهدف العملية إلى تحسين شكل الثدي ورفع الأنسجة دون أن يكون الهدف الأساسي زيادة الحجم.
شفط الدهون
مع التقدم في العمر قد تصبح بعض الدهون أكثر مقاومة للرياضة والنظام الغذائي، لذلك يلجأ البعض إلى شفط الدهون لتحسين تناسق الجسم وإعادة توزيع الدهون، مع التأكيد على أنها ليست وسيلة لإنقاص الوزن.
جراحة الجفون
تظهر الحاجة إلى جراحة الجفون عادة في الأربعينيات وما بعدها، بعد فقدان الجلد المحيط بالعين جزءًا من مرونته، ما يؤدي إلى ترهل بسيط أو مظهر مرهق، وتساعد العملية في منح العينين مظهرًا أكثر حيوية.
شد الوجه
يعد شد الوجه من العمليات التي يزداد الإقبال عليها في الأعمار الأكبر، خاصة بعد الخمسين، ويستخدم لعلاج ترهل الجلد واستعادة مظهر أكثر شبابًا مع الحفاظ على الملامح الطبيعية، مستفيدًا من التقنيات الحديثة التي تمنح نتائج أكثر طبيعية مقارنة بالماضي.